رئيس الجمهورية أردوغان: سنوفر الأمن في المنطقة الممتدة من منبج للعراق ونضمن عودة مليوني لاجئ سوري إلى ديارهم
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في اجتماع القمة السابعة لمجلس التعاون التركي (الدول الناطقة باللغة التركية) في العاصمة الأذربيجانية باكو وألقى كلمة بهذه المناسبة.
قال الرئيس أردوغان إن الإرهاب اليوم هو مصدر الخطر الأكبر على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. مضيفًا: "كما أن وجود شبكات الإرهاب مثل بي كي كي/ واي بي جي وداعش وغولن تزيد من أهمية تعاوننا في المجال الأمني. إن ما شهدناه خلال السنوات الثمان الأخيرة في سوريا يؤكد أنه لا يمكن القضاء على منظمة إرهابية من خلال منظمة إرهابية أخرى. نحن اتخذنا خطوة هامة جدًا في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري من أجل القضاء تمامًا على تنظيم بي كي كي/ واي بي جي الإرهابي".
وأشار السيد الرئيس أن هناك هدفين هامين لعملية نبع السلام. مستطردًا بالقول: "الهدف الأول من هذه العملية هو القضاء تمامًا على خطر الإرهاب الناجم من بي كي كي/ واي بي جي في شمال سوريا. أما الهدف الثاني هو ضمان العودة الطوعية للاجئين السوريين البالغ عددهم 3 ملايين و650 ألف والذين نستضيفهم في بلدنا منذ 8 سنوات. كما أننا نستضيف على أراضينا نحو 350 ألف من أكراد سوريا. وهي تسير بنجاح وفق خارطة المنطقة الآمنة التي أطلعنا عليها العالم كله في اجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك. وحتى صباح اليوم تمكنّا من تطهير نحو ألف كيلومتر مربع من التنظيمات الإرهابية الانفصالية. وبمشيئة الله تعالى سنوفر الأمن في المنطقة الممتدة من منبج إلى حدودنا مع العراق. وسنضمن في البداية عودة مليون لاجئ سوري وفي المرحلة الثانية عودة مليونين آخرين إلى ديارهم".
"نولي أهمية كبيرة لقيام المجلس بأنشطة مختلفة بالتعاون مع المحافل متعددة الأطراف"
أكد الرئيس أردوغان أن تركيا تولي أهمية كبيرة لقيام المجلس التركي بأنشطة مختلفة بالتنسيق والتعاون مع المحافل متعددة الأطراف. متابعًا حديثه: "نحن نرغب في أن يصبح المجلس مراقبًا في الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي. إن الممثلية التي تم افتتاحها الأسبوع الماضي في بودابست تعتبر خطوة تاريخية بالنسبة تأثير المجلس".