رئيس الجمهورية أردوغان شارك في مراسم تشييع جثمان البروفيسورة بريل دده أوغلو
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في مراسم تشييع جثمان عضوة لجنة السياسات الأمنية والخارجية في رئاسة الجمهورية وعضوة مجلس التعليم العالي البروفيسورة بريل دده أوغلو، التي أقيمت في جامعة غلاطة سراي بولاية إسطنبول.
في بداية حديثه تمنى الرئيس من الله عز وجل الرحمة للفقيدة دده أوغلو والصبر والسلوان لأقربائها ولمنسوبي العالم الأكاديمي في تركيا وللشعب كافة. مشيرًا إلى صعوبة ملء الفراغ التي تركته خلفها.
وأوضح الرئيس أردوغان أن دده أوغلو عملت كوزيرة ورئيسة جامعة وعضوة مجلس التعليم العالي وكانت رفيقة عمل له عندما كانت عضوة في لجنة السياسات الأمنية والخارجية في رئاسة الجمهورية.
"بكل اشمئزاز أدين الهجوم في نيوزيلندا"
وتطرق الرئيس أردوغان إلى الهجوم الذي وقع بأحد المساجد في نيوزيلندا على المسلمين الذين تجمعوا لأداء صلاة الجمعة. مشيرًا إلى أنه يدين بكل اشمئزاز هذا العمل الوحشي.
وأضاف: "لقد وصل العداء المتصاعد للإسلام منذ فترة طويلة في العالم إلى حد ارتكاب مجازر جماعية وخرج من إطار الاستهداف الفردي. من الواضح أن هذا الهجوم جاء نتيجة تخطيط مسبق وتراكمات كبيرة ولا يمكن اعتباره سلوكًا متهورًا".
وتابع الرئيس حديثه: "كما أن من الواضح أن الفكر الذي يمثله هذا القاتل الذي استهدفني واستهدف الأمة التركية قد بدأ في التفشي كالسرطان في المجتمعات الغربية. هذا عمل إرهابي وهذا مجرم قاتل".
"على الدول الغربية أن تتخذ التدابير الفورية لمواجهة معاداة الإسلام"
أكد رئيس الجمهورية أن العالم سيشهد أحداثًا مشابهة جديدة وكوارث كبيرة في حال لم يتم اتخاذ التدابير العاجلة. مستطردًا بالقول: "أدعو كافة العالم لاسيما الدول الغربية لاتخاذ التدابير الفورية لمواجهة هذا التدهور الخطير الذي يهدد البشرية كافة".
ودعا الرئيس أردوغان بالرحمة للأبرياء الذين فقدوا حياتهم في هجوم نيوزيلندا. مضيفًا: "أدعو بالرحمة أيضًا للمرحومة بريل دده أوغلو".