رئيس الجمهورية أردوغان: شرعنا في تأسيس مركز إطلاق أقمار صناعية صغيرة
جاء ذلك في كلمة القاها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة.
قال أردوغان، إن بلاده شرعت في تأسيس مركز لإطلاق أقمار صناعية صغيرة.
وأضاف أردوغان: "شرعنا في تأسيس مركز إطلاق أقمار صناعية صغيرة، وقريبا سنرسل أقمار بلادنا وأصدقائنا للفضاء".
ومضى قائلا: "مصممون على جعل تركيا علامة فارقة في تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية".
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن "الأقمار الصناعية الصغيرة التي ترسل إلى مسافات أقصر باتت تحظى باهتمام متزايد في أنشطة الفضاء عوضا عن الأقمار الكبيرة، وذلك لتكلفتها المنخفضة وسهولتها من النواحي التقنية".
كما تطرق أردوغان إلى إطلاق "قمر توركسات 5A" من قاعدة في الولايات المتحدة، إلى مداره، في 8 يناير/كانون الثاني الماضي، (سابع قمر نشط لتركيا في الفضاء).
وأكد أن إطلاق هذا القمر يعد أحدث مؤشر على قوة تركيا وطموحاتها فيما يتعلق بأنشطة الفضاء.
وفي ذات السياق، لفت أردوغان إلى أن تركيا تخطط لإرسال قمر "توركسات 5B" إلى الفضاء مطلع الصيف المقبل.
وأوضح أردوغان أن الحكومة ستبدأ في اتخاذ الخطوات اللازمة في البرلمان بخصوص القضايا التشريعية وفي الرئاسة بخصوص القضايا الإدارية.
ولفت الرئيس إلى أن قرب الإعلان عن الدراسة الشاملة لحزمة الإصلاحات التي تتضمن فلسلفتها وأهدافها.
وأضاف: "يمكننا التحرك من أجل إعداد دستور جديد في المرحلة المقبلة حال توصلنا لتفاهم مع شريكنا بتحالف الشعب (حزب الحركة القومية).
وأكد أردوغان ضرورة أن "تكون صياغة الدستور شفافة، وأن يعرض لتقدير الشعب".
وشدد أردوغان على أن الحكومة "تعمل ليل نهار من أجل خدمة الشعب وتعزيز ازدهاره واستقراره وأمنه وحماية مصالح تركيا الإقليمية والعالمية"، مبينا أنها تجري "استعدادات مكثفة في كافة المجالات من أجل إنشاء تركيا قوية للمستقبل".
وأردف: "طبعا عندما نقول الإصلاح يعني التغيير والتحول ومرحلة ديناميكية، ومهمتنا إعداد إصلاحات جديدة توافق الظروف المتغيرة للعالم ولتركيا وتلبي احتياجات وتطلعات شعبنا المتغيرة".
وأشار إلى أن تركيا بقت لسنوات (في السابق) بعيدة عن التغيرات السياسية والاقتصادية العالمية، ودفعت ثمنا باهظا لاستسلامها للأمر الواقع، مؤكدا أن أنقرة ستطبق مبادراتها الخاصة حيال التغيرات السياسية والاقتصادية العالمية وستصل إلى أهدافها.
وأضاف: "وفي هذا الإطار، كنا قد بدأنا قبل فترة بالإعداد لحزم إصلاحات قانونية واقتصادية، ومسودات هذه الإصلاحات المعدة ستأخذ شكلها النهائي بعد تقييمها مع حزب الحركة القومية شريك حزب العدالة والتنمية في تحالف الشعب".
وبيّن أن مصدر مشاكل تركيا بالأساس نابع من الدساتير المعدة من قبل الانقلابين منذ عام 1960.
وقال: "لذلك كنا قد قدمنا سابقا مبادرة لصياغة دستور جديد، لكن لم نصل إلى نتيجة لرفض حزب الشعب الجمهوري (المعارض)، والآن قد حان الوقت مجددا من أجل نقاش دستور جديد لتركيا".
ولفت أردوغان إلى أن "صياغة دستور ليست عملا يمكن القيام به في الخفاء وتحت ظل الفئات المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية، ومع أسماء عقولهم وقلوبهم منفصلة عن وطنهم".
وفي شأن آخر، أعلن أردوغان بدء التعليم في المدارس بالقرى اعتبارا من 15 شباط/ فبراير الجاري، مع إمكانية تعليق التعليم في حال زيادة إصابات كورونا.
وأشار إلى أنه سيتم البدء بالتحضيرات من أجل بدء التعليم في المدارس للصفين الثامن والثاني عشر، وفي المدارس الابتدائية والخاصة اعتبارا من أول مارس/ آذار المقبل.
ولفت إلى أن الحكومة تخطط للبدء بوضع جدول زمني حول تخفيف القيود تدريجيا للحرفيين مع انخفاض نسب الإصابة بالفيروس.
وأعرب الرئيس التركي عن شكره لكافة من التزم بالتدابير بصبر منذ 11 شهرا تقريبا.