تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: عملية نبع السلام لا تستهدف إخواننا وأخواتنا الأكراد

 

اجتمع رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، مع أمريكيين من أصول تركية في مركز الديانة الأمريكي، وذلك على هامش زيارة يجريها حاليًا إلى العاصمة الأمريكية واشنطن

أجرى الرئيس أردوغان، في إطار زيارته للولايات المتحدة، زيارة إلى مركز الديانة الأمريكي بولاية ميريلاند، والقى كلمة أمام أبناء الجالية التركية، وأمريكيين من أصول تركية، وممثلي الجماعات الإسلامية بالولايات المتحدة.

أشار الرئيس أردوغان، إلى أن عملية نبع السلام تظهر تصميم تركيا على مكافحة الإرهاب، وأردف قائلًا: إن" عملية نبع السلام لا تستهدف إخواننا وأخواتنا الأكراد، وإنما هي عملية تستهدف المنظمات الإرهابية فحسب".

وشدد على أن تركيا أثبتت من خلال هذه العملية أنها لن تسمح بتشكيل ممر إرهابي في شمال سوريا، وأضاف: "لن نسمح بأي حال من الأحوال بإنشاء دولة إرهابية. لقد أحبطنا في فترة زمنية قصيرة للغاية الفخ الذي تم نصبه لنا بذريعة مكافحة داعش. إن المناطق التي آمنها تعد بمثابة الجهد الحقيقي الملموس الوحيد لعودة ملايين اللاجئين السوريين".

"ما ننتظره من الولايات المتحدة هو وقف دعمها للتنظيم الإرهابي"

 أفاد الرئيس أردوغان، أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تخوض نضالًا حقيقيًا ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأنها اعتقلت أكثر من 3 آلاف من أعضاء التنظيم في منطقة الباب، وأن هناك أكثر من ألفي من أعضاء داعش يقبعون في السجون التركية.

وشدد على أنه طالما لم يتم تطهير المنطقة من منظمة بي كي كي الإرهابية وامتدادها في سوريا المتمثل بتنظيم واي بي جي الإرهابي، فإن سوريا وتركيا لن تكونا في مأمن، واستطرد قائلًا: "ما ننتظره من الولايات المتحدة، هو وقف دعمها لتنظيم واي بي جي / بي كي كي الإرهابي فورًا".

" لا توجد وصمة عار في تاريخ أمتنا"

ذكّر الرئيس أردوغان، بمشروع قرار مجلس النواب الخاص بالمزاعم الأرمنية، وقال في هذا السياق إن" قرار مجلس النواب الأمريكي الذي اتخذ يوم 29 أكتوبر/تشرين أول الماضي، المصادف عيد الجمهورية بشأن هذه المزاعم يدعو للخجل والأسف. قبل كل شيء لا توجد وصمة عار في تاريخ أمتنا تهرب منها".

كما أشار إلى أن تركيا فتحت كافة أرشيفاتها للباحثين والأكاديميين المحليين والأجانب، وأنها عرضت على الأرمن تشكيل لجنة تاريخية مشتركة ولكنها لم تقبل بذلك، وأضاف "من الواضح أن القرار الذي تم تبنيه لا يتناغم مع الحقائق التاريخية. بالنسبة لنا، هذا القرار باطل ولاغٍ. إن الذين يفترضون أنهم يستطيعون الضغط علينا من خلال مثل هذه القرارات السياسية سيفهمون أنهم مخطئون عاجلاً أم آجلاً".

وأفاد أن أرمينيا رفضت أيضًا التدقيق في الأرشيفات التركية، مضيفًا "لأنهم يعرفون أنهم لن يتمكنوا من إيجاد ما يبحثون عنه".

 كما أوضح الرئيس أردوغان، أنه عرض على أرمينيا البحث في أرشيفات بلدان أخرى كبريطانيا، وفرنسا، لكنهم يرفضون القيام بذلك لنفس الأسباب، واستطرد قائلًا: " الفصل في هذه المسألة أمر منوط بالمؤرخين أولًا الذين سيبحثون في الأمر، ثم يعرضون النتائج على السياسيين، وبالتالي لو حدث عكس ذلك فإن هذا سيكون بمثابة تسييس للقضية".

وتابع إن" أرمينيا دولة حديثة، تأسست بالأمس، وتحديدًا عام 1991، وكان الأرمن قبل ذلك عبارة عن مهاجرين يتنقلون من مكان إلى مكان، وكانوا يعيشون على هذا النحو بتركيا. لقد حدث في ذلك الوقت تهجير قسري، لقد تم اتخاذ هذه الخطوة. إن تركيا يعيش بها حاليًا 100 ألف أرمني منهم 60 ألفًا مواطنون أتراك، و40 ألف آخرون يعيشون بشكل غير قانوني، ورغم هذا لم نقم بترحيلهم".

 

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.