تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: لا فرق بين تسليم السلاح للشباب ودفعهم لإدمانهم المخدرات

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في الندوة الدولية الثانية لسياسات الصحة العامة ومكافحة المخدرات التي نظمتها جمعية الهلال الأخضر التركية في مدينة إسطنبول.

وألقى الرئيس أردوغان كلمة تطرق فيها إلى خطورة تناول المخدرات والسياسة التي تتبعها الحكومة لمنع انتشار هذه الظاهرة الخطيرة.

"جمعية الهلال الأخضر تحولت إلى ماركة عالمية"

أوضح الرئيس أردوغان أن جمعية الهلال الأخضر تم تأسيسها لمكافحة إدمان الكحول والمخدرات التي انتشرت من قبل المحتلين قبل نحو قرن. وأنها تحولت إلى ماركة عالمية من خلال الخدمات والأنشطة التي تقوم بها. مستطردًا بالقول: "إن جمعية الهلال الأخضر التي لديها 107 فروع في تركيا وتعمل بتنسيق وتعاون مع مؤسسات تحمل نفس الاسم في 41 دولة تنمو وتكبر يومًا بعد يوم وأصبحت تلقى قبولًا ولها مكانة كبيرة في مختلف أنحاء العالم".

وأضاف: "إن تاريخنا وحضاراتنا وثقافاتنا ترفض ظواهر الإدمان على الكحول والمخدرات ولا يمكن قبول تلك الظواهر السيئة. ورغم ذلك نعلم أن مكافحة الإدمان على الكحول والمخدرات لم تصل للمستوى المطلوب ولم تحقق النتائج المرجوة. لذلك علينا إعادة النظر في سياساتنا بهذا الشأن".

"عملنا الحقيقي هو القضاء على المناخ الذي يهيئ الأرضية للعادات السيئة"

قال الرئيس أردوغان: "بكل تأكيد ينبغي علينا اتخاذ التدابير الأمنية وتفعيل البرامج الاجتماعية وإعادة التأهيل وتقديم الخدمات الصحية. إلّا أن عملنا الحقيقي يجب أن ينصب على القضاء على المناخ الذي يهيئ الأرضية التي تسمح بانتشار العادات السيئة. وهذا لا يمكن تحقيقه إلّا من خلال ترسيخ القيم التعليمية والثقافية والحضارية في عقول الأجيال المقبلة".

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن مكافحة المواد المخدرة تمثل في نفس الوقت مكافحة نحو تجفيف منابع الإرهاب في البلاد. مضيفًا: "تعمل بعض المنظمات على نشر المخدرات حتى في الأماكن التي لا يتواجد فيها إرهاب. لا فرق عندنا بين ناشر الإرهاب وناشر المخدرات. إن أهم نتائج حققناها عبر مكافحة الإرهاب خلال السنوات الأخيرة هي الضربات القوية التي وجهناها لتجارة المخدرات".

"تركيا حققت نجاحات على مستوى العالم بشأن مكافحة منتجات التبغ"

أوضح الرئيس أردوغان أن تركيا حققت نجاحات كبيرة على مستوى العالم بشأن مكافحة منتجات التبغ. وأنها تتبع نفس السياسة في مكافحتها لانتشار المخدرات والكحول. قائلًا: "إننا نعمل على تعزيز أمن مدارسنا التي يستهدفها تجار المخدرات بشكل كبير. كما نقدم برامج توعوية إلى الإداريين والمدرسين والطلاب. نحن نتابع باستمرار هذه المسألة ولن نسمح للمجرمين بالوصول إلى أهدافهم".

وتابع: "إننا نكافح بلا هوادة المنظمات الإرهابية التي ترسل الشباب إلى الموت كما نكافح بكل عزم تجار المخدرات الذين يسعون لسلب مستقبل وصحة أبنائنا. نحن نؤمن أنه لا فرق بين تسليم السلاح للشباب ودفعهم لإدمانهم المخدرات. إن تركيا تعتبر اليوم من أكثر الدول التي تفرض العقوبات على تجارة المخدرات".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.