رئيس الجمهورية أردوغان: لم نسمح لأنظمة الوصاية والانقلابيين والإرهابيين ومفتعلي الأزمات الاقتصادية بتحقيق مبتغاهم
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في اجتماع التشاور والتقييم التاسع والعشرين لحزب العدالة والتنمية. وفي الاجتماع الذي عقد واستمر لمدة يومين في قضاء قيزيلجا حمام بالعاصمة أنقرة ألقى الرئيس كلمة في ختام الاجتماعات.
قال الرئيس أردوغان: "إن تركيا تمر بمرحلة ستحدد ملامح المستقبل لفترة ربع أو نصف قرن. ربما لم تنجح الاعتداءات المستمرة السرية والعلنية تجاه بلدنا منذ 6 سنوات في تركيع أمتنا لكنها أرهقته. ومقابل ذلك فإن كافة الاعتداءات التي نجحنا في التصدي لها جعلت بلدنا أكثر قوة".
وأشار الرئيس إلى أن الذين تعودوا في الماضي على فرض الوصاية على تركيا القديمة وتحديد سياستها والتلاعب بها كيفما يشاؤون ما زالوا يسعون لذلك في الوقت الحاضر أيضًا. مستطردًا بالقول: "إننا لم ننس المشاكل والصعوبات والآلام التي مررنا بها والثمن الذي دفعناه. إن هذه المشاكل لم تثبط عزيمتنا بل زادتنا قوة. ولم نسمح لأنظمة الوصاية والانقلابيين والمنظمات الإرهابية ومفتعلي الأزمات الاقتصادية بتحقيق مبتغاهم".
"نحن الذين طلبنا إنشاء منطقة آمنة في سوريا"
وفي تعليقه على تصريحات البعض بأن تشكيل المنطقة الآمنة في سوريا هي فكرة تم طرحها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية قال الرئيس أردوغان: "إن المعارضة عاجزة وذاكرتها ضعيفة لا تتذكر أكثر من 5 – 10 سنوات. أنا شخصيًا الذي طرحت فكرة المنطقة الآمنة على الرئيس الأمريكي السابق أوباما. وعرضت عليه المنطقة الجغرافية التي تصلح لذلك. كما طرحت الفكرة على الرئيس الحالي ترامب. وبعد سنوات وصل ترامب لنفس النقطة التي طرحناها. وأعلن أنه سيسحب جنوده من مناطق شرق الفرات. إلّا أن من حوله لم يعملوا إلى الآن بتوصياته. وللأسف الشديد المنظمات الإرهابية بي كي كي – بي واي دي – واي بي جي تسرح وتمرح في المنطقة. ومن حقنا أن نسأل: يا ترى أين ذهبت 30 ألف شاحنة محملة بالأسلحة والذخيرة جاءت من جهة العراق؟ ولماذا تأتي إلى سوريا؟"