تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: لن نغض الطرف عن إنشاء كيان إرهابي بجوار الحدود التركية

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في تجمع جماهيري لحزب العدالة والتنمية في ولاية بوردور، والقى كلمة بهذه المناسبة.

لفت الرئيس أردوغان، إلى الجهود المبذولة خلال السنوات الـ 17 الماضية لخلق تركيا أعظم وأقوى، مؤكدًا أنهم خلال تلك الفترة كافحوا ضد قوى الوصاية والهيمنة، والهجمات الوحشية المستمرة من قبل المنظمات الإرهابية، كما واجهوا المحاولات الانقلابية وحملات التشويه. وأردف قائلًا "ومع ذلك، فقد تغلبنا على كل هذا، لقد أحبطنا كافة المخططات الواحدة تلو الأخرى بعون الله وبدعم شعبنا".

وأشار إلى أنهم حاليًا يخوضون كفاحًا جديدًا، مشددًا على أنهم دحروا تنظيم داعش الإرهابي المصطنع والموجه ضد تركيا عبر عملية درع الفرات، وأحبطوا محاولة تطويق الحدود التي قام بها تنظيم "واي بي جي-بي واي دي"، الذراع السوري لتنظيم "بي كي كي" عبر عملية غصن الزيتون. كما أفاد أنه تم الحد من نشوب موجة نزوح جديدة من اللاجئين نحو تركيا عبر اتفاق إدلب.

وقال الرئيس أردوغان، "لكن القضية التي يجب علينا حلها هي قضية منبج وشرق الفرات".

وتابع " من الواضح جدًا أن الإرهابيين المتمركزين في شرق الفرات ومنبج يستهدفون تركيا. لقد قلنا مرارًا وتكرارًا أننا لن نسمح أبدًا بتأسيس منظمة إرهابية في هذه المنطقة، ولن نغض الطرف عن إنشاء كيان إرهابي بجوار الحدود التركية وسندمر ذلك الممر الإرهابي مهما كان الثمن".

شراء منظومة صواريخ "إس 400"

قال الرئيس أردوغان، "كنا نريد أن نخوض هذا النضال مع حلفائنا. لقد طلبنا أنظمة دفاع جوي من حلفائنا في الماضي عندما بدأت تنظيمات داعش و "بي كي كي" و "واي بي جي" الإرهابية بتهديد حدودنا. هل تعرفون ماذا حدث بعد ذلك؟ ناهيك عن تزويدنا بنظم دفاع جوي جديدة قاموا باستعادة الأنظمة الحالية. عندئذ بدأنا في البحث عن أنظمة دفاع جوي بديلة بينما نقوم أيضًا بعمليات لتحييد الإرهابيين على حدودنا. وقد نتج عن هذا البحث توقيع اتفاقية مع روسيا لشراء منظومة صواريخ "إس 400". لم تكن هناك حاجة لذلك لو زودنا حلفاؤنا بالأنظمة التي احتجنا إليها في ذلك الوقت بشروط معقولة. الأن يطلبون منّا إلغاء صفقة شراء منظومة صواريخ "إس 400" الروسية، لكن لماذا نستغني عنها؟ فأنتم لم تتخذوا بعد أي خطوات بشأن منحنا هذه الأنظمة مع نقل التكنولوجيا والدعم المشترك للإنتاج والتمويل ".

علاوة على ذلك أكد الرئيس أروغان، أنه يحق لتركيا استخدام أنظمة مختلفة كما عبر عنها مسؤولو حلف الناتو بوضوح، مذكرًا أن اليونان العضو في منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، لديها أيضًا منظومة "إس 300" وهي في حوزتها منذ سنوات.

"القضية هنا ليست حول سوريا وإنما حول بقاء وديمومة تركيا والشعب التركي"

شدد الرئيس أردوغان، على وجوب تطهير منبج من الإرهابيين في أسرع وقت، وتسليم إدارة المنطقة لسكانها الأصليين، معربًا عن تطلعه بوقف الدعم المستمر للتنظيم الإرهابي المتمركز في مناطق شرقي نهر الفرات.

وقال في سياق متصل إن "تركيا تهدف لإحلال الأمن في تلك المناطق، وإعادة إنعاش البنية التحتية فيها، كي يُتاح للاجئين العودة إلى ديارهم".

وتابع "قلوبنا وأبوابنا مفتوحة على مصراعيها لأصدقائنا الذين يقفون إلى جانبنا في كفاحنا هذا. سوف ننزل ضربة قاضية بهذه المنظمات الإرهابية عاجلًا أو آجًلا. القضية هنا ليست حول سوريا وإنما حول بقاء وديمومة تركيا والشعب التركي".

كما قال مستنكرًا: "من أجل أمنهم يقطعون آلاف الكيلومترات للقيام بعمليات في سوريا، بينما تركيا لديها حدود مع هذا البلد بطول 911 كيلو متر، وتتعرض للتهديد من هذا الجانب باستمرار، ويطلبون منا عدم تنفيذ عمليات عسكرية داخل سوريا، فهل هذا منطقي؟".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.