تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: متفقون على تعزيز التعاون والمضي في العلاقات التركية الأمريكية على أساس متين

 

 عقد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي ترامب مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا عقب اجتماع ثنائي وآخر على مستوى الوفود في العاصمة الأمريكية واشنطن التي يجري لها الرئيس أردوغان زيارة عمل، وأدلى الزعيمان بتصريحات حول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية الراهنة لاسيما المسألة السورية وأجابا على أسئلة الصحفيين.

 أوضح الرئيس أردوغان أنه عقد اجتماعًا حميميًا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب وأن الجانبان تناولا القضايا الراهنة بشكل مفصل. مضيفًا: "إننا متفقون على تعزيز التعاون والمضي في العلاقات التركية الأمريكية على أساس متين وسليم. ونحن عازمون على فتح صفحة جديدة في علاقتنا مع الولايات المتحدة تناسب روابطنا وفق تحالفنا الراسخ. كما أكدت والسيد ترامب إرادتنا المتبادلة حول مكافحة الكيانات الإرهابية التي تشكل خطرًا على أمننا القومي. وتطرقنا إلى أهمية مواصلة كفاحنا المشترك ضد تنظيم داعش".

وأضاف الرئيس أردوغان أن تركيا اتخذت خطوة جديدة وهامة بشأن مكافحة الإرهاب من خلال عملية نبع السلام التي بدأتها في 9 أكتوبر/ تشرين الأول. مستطردًا بالقول: "إن بلدنا عبر عملية نبع السلام وجّه ضربة قوية إلى منظمة بي كي كي/ واي بي جي الانفصالية. وأنا أعتقد أنه من خلال الاتفاقية التي عقدناها مع الجانب الأمريكي سنحت لنا فرصة هامة لتعزيز تعاوننا في سوريا".

"بإمكاننا العمل معًا من أجل تحقيق السلام والاستقرار في سوريا"

أشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا مستمرة في الالتزام بالاتفاقية الموقعة مع الولايات المتحدة وذلك من أجل التوصل إلى حل دائم للأزمة السورية. متابعًا حديثه: "نحن نرى الذين يتعاطفون مع المنظمات الإرهابية منزعجون من اتفاقنا. كما أنهم يسعون إلى تشويه الحقائق وتضليل الرأي العام ويحاولون إفساد علاقتنا مع الولايات المتحدة. حتى أنهم يشوّهون القضايا التاريخية ويبذلون جهودًا حثيثة من أجل اصطناع مشاكل جديدة ووضعها أمامنا".

وأكد رئيس الجمهورية أن تركيا والولايات المتحدة بإمكانهما العمل معًا من أجل القضاء على داعش وتحقيق السلام والاستقرار في سوريا. وأن تركيا هي أكثر شريك موثوق يمكن للولايات المتحدة أن تحقق هدفها في المنطقة معها.

"تركيا أكثر الدول تأثرًا بالأحداث التي بدأت في سوريا قبل 9 سنوات"

أشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا لها حدود برية مع سوريا تبلغ 911 كيلومترًا. مضيفًا: "إن تركيا أكثر الدول تأثرًا بالأحداث التي بدأت في سوريا قبل نحو 9 سنوات. نحن نستضيف أكثر من 4 ملايين لاجئ بينهم 3 ملايين و650 ألف سوري. لقد تجاوزت المساعدات التي قدمناها لهم مبلغ 40 مليار دولار. كما أننا نقدم مساعدات إلى نحو 3 ملايين لاجئ داخل الأراضي السورية. لقد فقد عشرات آلاف الأشخاص حياتهم جراء عدم إنشاء المنطقة الآمنة التي دعوت لإنشائها خلال قمة العشرين في أنطاليا في عام 2015. لا يمكن لهذه المشكلة أن تستمر إلى الأبد".

وأوضح الرئيس أردوغان أن تركيا طهّرت مناطق بمساحة 4 آلاف كيلومتر مربع عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون. متابعًا حديثه: "لقد عاد نحو 365 ألف سوري إلى ديارهم بعد أن قمنا بتوفير الأمن والاستقرار فيها. كما بدأت عودتهم أيضًا إلى المناطق التي وفرنا فيها الأمن من خلال عملية نبع السلام. وفي حال قدّم المجتمع الدولي دعمًا إلى المشروع الذي أعددناه وأطلعنا عليه الرئيس الأمريكي السيد ترامب فإن عدد العائدين إلى ديارهم سيزيد بشكل كبير خلال الفترة المقبلة".

 

 

 

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.