رئيس الجمهورية أردوغان: محطة أق قويو النووية ستوفر لوحدها 10% من إنتاج الكهرباء في بلدنا
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية في مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان) بالعاصمة أنقرة، وألقى كلمة بهذه المناسبة، تطرق فيها إلى آخر المستجدات المحلية والإقليمية والدولية.
وهنأ الرئيس أردوغان المواطنين بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج، قائلا: "بمناسبة الأشهر المباركة الثلاثة وليلة الإسراء والمعراج التي ندركها اليوم، أسأل الله عز وجل أن يمنّ بالطمأنينة والازدهار على بلدنا وشعبنا وأمتنا والعالم الإسلامي كافة".
"63% من الطاقة التي استهلكتها تركيا العام الماضي تم توفيرها من موارد الطاقة المحلية والمتجددة".
قال الرئيس أردوغان إنه سيشارك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم، في مراسم وضع حجر الأساس للوحدة الثالثة لمحطة أق قويو النووية. مضيفا: "بعد ذلك، يبقى لنا الوحدة الرابعة التي سنضع حجر الأساس لها بعد عدة أشهر، بإذن الله تعالى".
وأضاف السيد الرئيس أن محطة أق قويو للطاقة النووية ستعمل على مدار 24 ساعة في اليوم، وكل يوم من أيام السنة، وستنتج كهرباء بقدرة 4 آلاف و800 ميغاوات. مستطردا بالقول: "هذه المؤسسة ستوفر لوحدها 10% من إنتاج الكهرباء في بلدنا. إن البعد الاستراتيجي الرئيسي لهذا المشروع، هو تنوع الموارد التي تلبي احتياجات الطاقة في تركيا. إن من الأهمية البالغة أن تأخذ تركيا مكانها بين دول العالم التي تملك تكنولوجيا نووية. أتمنى أن تعود الوحدة الثالثة التي سنضع حجر أساسها اليوم ونخطط أن تبدأ الخدمة في العام 2023، بالخير على بلدنا وشعبنا".
وأوضح الرئيس أردوغان أن تركيا وفرّت 63% من الطاقة التي استهلكتها خلال العام الماضي، من موارد الطاقة المحلية والمتجددة. متابعا حديثه: "إننا نحتل المرتبة السادسة أوروبيا والثالثة عشرة عالميا في مجال الطاقة المتجددة. ومن ناحية أخرى ننفذ المشاريع الواحد تلو الآخر من أجل تحويل بلدنا إلى قاعدة في مجال الطاقة".
"تركيا تحتل أعلى المراكز في العالم في مجال التلقيح"
قال الرئيس أردوغان في حديثه عن مكافحة جائحة كورونا، إن تركيا تأتي على رأس الدول التي تواصل بكل عزيمة مكافحة الجائحة، في الوقت الذي انهارت الأنظمة الصحية للعديد من الدول في العالم. مضيفا: "في الوقت الذي شهدت فيه العديد من الدول صعوبات في توفير الكمامات ووحدات العناية المركزة وأجهزة التنفس الاصطناعي في بداية الأزمة، لم تصل تركيا في أي وقت من الأوقات إلى هذا المستوى. لقد أدرنا تلك المرحلة من خلال اتخاذ تدابير ليست في المجال الصحي فقط، بل في العديد من المجالات بدءا من العمالة إلى التعليم وغيره. كما بدأنا قبل عدة أشهر الحصول على لقاحات كورونا. إن تركيا تحتل أعلى المراكز في العالم في مسألة التلقيح".