رئيس الجمهورية أردوغان: نريد بدء تصدير الحبوب من روسيا أيضا
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، مع نظيره الكرواتي زوران ميلانوفيتش في العاصمة زغرب التي يزورها في إطار جولته إلى منطقة البلقان.
أوضح أردوغان أن الحبوب تصدر إلى الدول الغنية دون الفقيرة.
وقال في هذا الخصوص: "للأسف الحبوب الأوكرانية تصدر إلى الدول الغنية دون الفقيرة".
ولفت أردوغان إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منزعج من تصدير الحبوب (الأوكرانية) إلى دول تفرض عقوبات على روسيا.
وتابع قائلا: "هناك تأخر في بدء تصدير الحبوب من روسيا، وخلال لقائي مع السيد بوتين في سمرقند الأسبوع المقبل سأبحث هذا الموضوع بكامل تفاصيله، وكل ما نتمناه هو أن تصل الحبوب إلى البلدان الفقيرة".
وأردف قائلا: "الأهم من كل هذا مسألة الطاقة، أسعار الطاقة ترتفع، الآن أوروبا في حيرة من أمرها حيال كيفية مواجهة فصل الشتاء القادم، وأتمنى أن تنتهي هذه الأزمة على خير".
"بلغ تبادلنا التجاري مع كرواتيا 900 مليون دولار في "
وأكد أردوغان أن تركيا باعتبارها من دول المنطقة تتابع عن كثب كافة المستجدات في البلقان.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري ارتفع بنسبة 41 بالمئة في 2021 بين البلدين، مؤكدا ضرورة إحراز مزيد من التقدم في هذا الإطار.
وأعرب عن ارتياحه من مستوى إقبال الشركات التركية للاستثمار في كرواتيا بمجالات الطاقة والمقاولات والسياحة والمصارف.
وقدّم أردوغان شكره لنظيره الكرواتي على دعمه مشروع بناء المركز الثقافي الإسلامي.
وبيّن أنه بحث مع نظيره الخطوات التي يمكن اتخاذها بشكل مشترك للحفاظ على السلام والاستقرار جنوب شرقي أوروبا.
وأضاف "أكدنا مرة أخرى دعمنا لسلام البوسنة واستقرارها وسلامتها الإقليمية واندماجها الأوروبي".
وأجاب أردوغان على سؤال صحفي عن الموقف الذي ستبديه تركيا فيما لو جرى تدخل من قبل الممثل السامي للبوسنة في الانتخابات المقبلة.
وقال في هذا الإطار "إذا سألت عن مصدر هذه المشكلة، فهي تأتي من (اتفاقية) دايتون من وجهة نظري، وللأسف لم تكن دايتون اتفاقية حل في البوسنة".
وأضاف "سمعت شخصيا من المرحوم علي (عزت بيغوفيتش أول رئيس للبوسنة) حين قال: لم يبق أمامنا شيء آخر لنفعله واضطررنا على توقيعها".
وتابع "لكن هنالك اليوم في البوسنة 3 مكونات هم البوشناق والصرب والكروات، وكل مكون لديه قادة تمثله، ويجب على هؤلاء القادة اتخاذ القرارات، بالتفاهم والتوافق".
وأكد أن اللقاءات التركية البوسنية الكرواتية من جهة، واللقاءات التركية البوسنية الصربية من جهة أخرى من شأنها المساهمة في استقرار الأوضاع بالبوسنة، "سيما أننا نولي أهمية كبيرة لوحدة وسلامة البوسنة".