رئيس الجمهورية أردوغان: نعتبر الشعوب الإفريقية إخواننا وشركاء مصيرنا
عقد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ونظيره السنغالي سال مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا عقب اجتماع ثنائي وآخر على مستوى الوفود في العاصمة السنغالية داكار.
وأدلى الزعيمان بتصريحات حول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية الراهنة ذات الاهتمام المشترك وأجابا على أسئلة الصحفيين.
"نجحنا في تحقيق معظم الأهداف التي وضعناها عام 2018"
قال الرئيس أردوغان إن اجتماعات اليوم كانت فرصة لبحث العلاقات الثنائية بين تركيا والسنغال. مضيفًا: "لقد نجحنا في تحقيق معظم الأهداف التي وضعناها عام 2018. كما حققنا بحمد الله تعالى هدف الوصول إلى حجم تبادل تجاري بقيمة 400 مليون دولار في نهاية العام نفسه. وعلينا تكثيف جهودنا من أجل تعزيز العلاقات التجارية وإيصالها إلى أفضل مستوى".
وأوضح السيد الرئيس أن الهدف المنشود لحجم التبادل التجاري بين تركيا والسنغال هو مليار دولار. مستطردًا بالقول: "أنا على ثقة أننا سنصل لهدفنا في أسرع وقت ممكن.
"نؤمن بأن من الصواب أن يحدد الشعب الليبي مصيره في المجال السياسي"
قال الرئيس أردوغان إنه بحث مسألتي ليبيا وإدلب في اجتماعه اليوم مع نظيره السنغالي. مضيفًا: "كان الاجتماع فرصة لتناول الخطوات التي يجب علينا أن نتخذها في هذا الصدد. من الخطأ أن نقول إن المسألة الليبية سيتم حلها في وقت قصير. كما تعلمون أن حفتر لم يأتِ للاجتماعات التي كان يجب أن يحضرها. وجاء إلى بعض الدول لكنه لم يشارك في الاجتماعات. لقد تراجع وهرب من موسكو. كما أنه اختبأ في غرفته بالفندق خلال الاجتماعات في برلين. حفتر غير مهتم بالحل السلمي. حفتر يستعين بعناصر من مجموعة فاغنر. الجميع يعلم من يقف وراءه. إنهم مرتزقة. إن كافة الإمكانيات التي يوفرها نظام أبو ظبي إلى المرتزقة تساهم في صمود حفتر ومن معه. حفتر هو مرتزقة. حفتر لا يتمتع حاليًا بأية صفة أو منصب رسمي في ليبيا أو على صعيد المجتمع الدولي. الأمم المتحدة تعترف بحكومة السراج في ليبيا. نحن نؤمن بأن من الصواب أن يحدد الشعب الليبي مصيره في المجال السياسي".