تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: نقف بجانب كافة مواطنينا خاصة الشرائح الضعيفة

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في حفل قرعة توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة والشباب المستفيدين من رعاية الدولة في المؤسسات الحكومية. و أقيم في مركز الأمة بيش تبه للمؤتمرات والثقافة التابع للمجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وقدم رئيس الجمهورية التهنئة إلى 2504 من ذوي الاحتياجات الخاصة و3274 من الشباب المستفيدين من رعاية الدولة لحصولهم على وظائف في المؤسسات الحكومية.

"عدد ذوي الاحتياجات الخاصة العاملين في القطاع العام تجاوز 56 ألفًا"

أوضح الرئيس أردوغان أن عدد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة العاملين في القطاع العام تجاوز 56 ألفًا. وتم إجراء تغييرات في أماكن عدد كبير منهم داخل المؤسسة الواحدة أو بين المؤسسات المختلفة لأسباب تتعلق بأوضاعهم. كما رفعت الحكومة مبلغ الدعم المقدم للموظفين الذين لهم أبناء ذوو احتياجات خاصة بنسبة 50%.

"الدولة التي لا تقف بجانب المتضررين لديها ليست دولة"

وتابع الرئيس: "في ثقافتنا يوجد العديد من الأمثلة والدلائل القوية التي تثبت أن الدولة أب وأم للمواطن. ويجب على الدولة بقوة الأب وحنان الأم أن تشفق على مواطنيها وتحميهم وتحتضنهم وتعينهم على المعيشة. إن الدولة التي لا تقف بجانب الأيتام والمتضررين والمظلومين لديها لا تعتبر في نظرنا دولة. كما أن الدولة التي لا توفر الأمن لمواطنها ولا توفر الإمكانيات له من أجل أن يعمل وينتج ويرفع من مستواه ورفاهيته ليست دولة أيضًا. نحن نعمل بمبدأ ‘اجعل الإنسان يحيا حتى تحيا الدولة’ لذلك نقف بكافة إمكانياتنا وقوتنا بجانب مواطنينا خاصة الشرائح الضعيفة مثل ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والأطفال والنساء. نحن نؤمن أن الذي يسعى لإرضاء الأيتام والمساكين والمحرومين وذوي الاحتياجات الخاصة يرضي الله أيضًا".

"إضافة إلى أنفسنا نحن نحمل هموم أصدقائنا وأشقائنا"

أكد رئيس الجمهورية أن النجاحات التي تم تحقيقها خلال السنوات الـ 16 الأخيرة لا تخص الشعب التركي فحسب بل تمثل أملًا لملايين الناس في المنطقة وكافة العالم. مضيفًا: "إن المظلومين الذين يتعرضون للاضطهاد يستمدون قوتهم من مواقف تركيا المشرفة ويسعون من خلال ذلك إلى النهوض في وجه الظالمين. كما أن الفقراء والمساكين الذين يقبعون في العدم يعتبرون تركيا مثلًا لهم في الانطلاق نحو النهضة والرقي. وإننا في هذا الإطار نحمل هموم أصدقائنا وأشقائنا إلى جانب همومنا".

وأضاف الرئيس أردوغان: "الشرط الأول لتحمل المسؤولية أن نعرف من نحن والشرط الثاني هو التمسك بالوحدة والتضامن بقوة. أينما نظرنا اليوم سنجد أن الآلام والدموع والظلم في العالم الإسلامي هي نتيجة للخلافات والنزاعات في هذه المجتمعات. فالظالمون الذين يستبيحون العالم يستمدون قوتهم من ضعف المجتمعات المتنازعة وليس من أسلحتهم أو من الأموال الطائلة في خزائنهم".

"تركيا حققت نجاحات كبيرة في المنطقة والعالم من خلال وقوفها بجانب العدل"

أوضح الرئيس أردوغان أن تركيا حققت نجاحات كبيرة في المنطقة والعالم من خلال وقوفها بجانب الحق والقانون والمظلوم والعدل. مستطردًا بالقول: "إن السبب الوحيد للظلم الواقع في سوريا اليوم هو تمزق الشعب وانقسامه بين سني وشيعي وعربي وكردي وتركماني. وهذا الحال ينطبق على الأوضاع في العراق واليمن وليبيا والصومال أيضًا".

وأضاف: "إن لم نبحث عن أسباب البؤس والعبودية في داخلنا فلن نتمكن من تغيير أوضاعنا الحالية. ونحن نعتبر سلامة وأمن العرب في سوريا قضيتنا. كما نعتبر مسألة الأكراد قضيتنا أيضًا".

"القضية السورية مسألة حرية وسيادة أرض"

أشار الرئيس إلى أن الـ 300 ألف سوري الذين عادوا إلى بلادهم رجعوا إلى الأراضي التي حققت تركيا الاستقرار فيها. مستطردًا بالقول: "هذا يعني أن القضية السورية ليست مسألة عرب أو أكراد أو تركمان إنما هي مسألة حرية وسيادة أرض. المعادلة هناك بسيطة. يوجد جانبان في سوريا. أحدهما الظالمون وهم النظام السوري وداعش وبي كي كي – بي واي دي والجانب الآخر تركيا التي تحقق الأمن والاستقرار والعدل والرحمة وتقدم الخدمات في المناطق المحررة".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.