"على العالم أن يقول لإسرائيل ‘كفى‘ لبناء المستوطنات"
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، بمقر الحزب في العاصمة أنقرة.
قال جليك مخاطبا "إدارة بايدن": "نحن بحاجة إلى إظهار إرادة محاربة العنصرية والتطرف والإسلاموفوبيا في جميع أنحاء العالم".
وأضاف أنه عند تحليل الهوية الإيديولوجية لمقتحمي الكونغرس في 6 يناير/ كانون الثاني (أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب) يتبين أنهم ممن يكنون العداء للإسلام وتركيا والمهاجرين والشرق وغير البيض.
وأشار إلى أن هذا الوضع يمثل تهديدا كبيرا للديمقراطية الأمريكية، مؤكدا أهمية بدء بايدن مهامه وهو مدرك لهذا التهديد.
ولفت إلى أن هناك الكثير من المواضيع التي يتعين على تركيا والولايات المتحدة العمل معا بشأنها، ومن ضمنها مكافحة العنصرية والتطرف ومعاداة الإسلام والسامية.
وأشار جليك إلى أهمية تصريحات بايدن بأن إدارته ستعمل بشكل مكثف أكثر مع الحلفاء خلال الفترة الجديدة.
وشدد على ضرورة التزام الولايات المتحدة بروح التحالف مع تركيا والاحترام المتبادل من أجل التعاون في ملفات مختلفة.
ولفت إلى استياء الشعب التركي من الدعم العلني المقدم من الولايات المتحدة إلى تنظيم "بي كا كا/ي ب ك/ب ي د" (في سوريا) الذي يشن هجمات على تركيا.
كما أشار إلى إحجام الولايات المتحدة عن تزويد حليفتها في الناتو تركيا بمنظومات باتريوت ومقاتلات إف-35، بينما لا ترى واشنطن بأسا في بيع تلك المقاتلات إلى دول أخرى تشتري أسلحة من روسيا والصين.
وأكد أن العقوبات المفروضة على تركيا من قبل الولايات المتحدة (لشرائها منظومات إس 400 الروسية) ليست إلا إزداوجية في المعايير.
وشدد جليك على أن تركيا دولة تتمتع بالقوة في الدفاع عن حقوقها ومصالحها على الأرض، لكنها في الوقت ذاته، لا تتهرب من الجلوس إلى طاولة الدبلوماسية لحل الخلافات، في حال أبدى الطرف الآخر رغبة بذلك.
وأكد جليك، ضرورة أن يقول العالم "كفى" لبناء المستوطنات من قبل إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ولفت جليك إلى اتخاذ إسرائيل خطوة جديدة فيما يتعلق ببناء المستوطنات، وأن تركيا تتابع هذا الموضوع عن كثب.
وأوضح أن اسرائيل أعلنت مناقصات جديدة في 20 يناير/كانون الثاني الحالي، لبناء ألفين و572 وحدة سكنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأكد ضرورة أن يقول العالم بأسره "كفى" لهذا الأمر.
وشدد على أنه لا يمكن القبول إطلاقا بالممارسات التي من شأنها القضاء على التواصل الجغرافي لدولة فلسطين المستقبلية وعاصمتها القدس الشرقية، وتقويض حل الدولتين، وتغيير وضع القدس الشرقية.