تحميل...

"هناك محاولات للتستر على جريمة ’خاشقجي‘ من أجل المال"

 

جاء ذلك في كلمة القاها وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، خلال زيارته المركز الشبابي في بلدية إسطنبول الكبرى.

قال تشاووش أوغلو، إن بلاده تدرك جيدًا الجهات التي تنادي بحرية الإعلام وتحاول في الوقت نفسه، التستر على جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي من أجل المال.

وأوضح تشاووش أوغلو، أن بعض الدول الغربية تحاول التستر على جريمة مقتل خاشقجي، وأن تركيا تدرك أسباب محاولتهم هذه.

وتابع: "تعاملنا مع القضية بمبدئية واتخذنا خطوات استراتيجية وعقلانية، وتقاسمنا المعلومات المتوفرة لدينا مع الجميع، والذين ارتكبوا الجريمة هم الآن في السعودية".

ومضى بالقول: "أقولها بصراحة تامة، هناك بعض الدول الغربية (لم يسمها) تسعى للتستر على هذه القضية، والذين يدعون الدفاع عن حرية الصحافة، هم أنفسهم الذين يحاولون التستر على جريمة مقتل خاشقجي".

وأضاف أن تركيا أنهت استعدادها من أجل تحقيق دولي في ملف جريمة قتل خاشقجي، وأن أنقرة ستقدم على هذه الخطوة خلال الأيام المقبلة.

وفي سياق منفصل، قال تشاووش أوغلو إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اقترح في خطابه الأخير بالجمعية العامة للأمم المتحدة، تأسيس مركز شبابي في إسطنبول، وأن اقتراحه لقي قبولًا من قِبل الجميع.

وتابع قائلاً: "عملنا من أجل دفع الأمم المتحدة إلى تأسيس مركز شبابي في إسطنبول، ونبذل جهودًا من أجل جعل إسطنبول أحد مراكز الأمم المتحدة".

وأردف: "هناك مكاتب عديدة للأمم المتحدة في تركيا بعضها في إسطنبول وبعضها في أنقرة، الآن نعمل على نقل مكاتب أنقرة إلى إسطنبول، وجعل الأخيرة مركزا للأمم المتحدة".

وأشار تشاووش أوغلو إلى أنه لدى سؤال الغرب خلف الأبواب عن سبب دعمه لتنظيم "ي ب ك" الإرهابي، يقولون بكل صراحة "لأنه تنظيم نستخدمه بسهولة كبيرة".

وأضاف "نحن نقولها منذ البداية، هؤلاء (ي ب ك) أدوات تتنقل بين الأيدي، والغربيون يدعمون كل تنظيم يرون فيها إمكانية استخدامه، وهذا هو سبب دعمهم  لـ (ي ب ك) و(بي كا كا)".

وشدد الوزير التركي إنه إن كانوا يستخدمون "ي ب ك" الإرهابي ضد تركيا اليوم، فإنهم سيستخدمونهم غدا ضد بلد آخر.

وتابع "يستخدمونهم (ي ب ك) ضد بعض البلدان المجاورة لتركيا".

وأوضح أن مكافحة الإرهاب يعد اختبارا يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للعالم برمته. داعيا إلى تكاتف العالم في هذا الإطار.

وبيّن أن السياسة التي تتبعها تركيا حيال سوريا واضحة جدا، وليست لديها أجندات سرية.

وأوضح أن تركيا تريد إرساء السلام والهدوء والاستقرار وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

تشاووش أوغلو أشار إلى أن كراهية الأجانب والعنصرية، يشكل تهديدا لا يقل عن خطورة الإرهاب. مبينا أنها تعد مرضا خطيرا.

وقال في هذا الإطار "المسلمون مستهدفون اليوم، وغدا ربما الآخرون".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.